السيد مهدي الرجائي الموسوي
379
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أخذ اللَّه موثّق الناس طرّاً * فيه من قبل عالم التصوير بولاء النبي أحمد والطهر * عليٌ مولى الورى والأمير وبنيه الغرّ الميامين جمعاً * عترة المصطفى البشير النذير فاز من قد أجاب والخلد مثواه * ومن قد أبى فنار السعير هو يومٌ قد أكمل اللَّه فيه الد * ين حقّاً من غير مينٍ وزور حيث قال الإله اليوم أكملت * لكم دينكم بذكرٍ منير قام فيه النبي حين أتاه * الأمر من ربّه السميع البصير بلّغ اليوم ما تنزل من ربّك * في المرتضى بلا تأخير إنّه قائمٌ مقامك من بعدك * وهو الأولى بكلّ الأمور فهناك النبي قام خطيباً * بين ذاك الجمّ العظيم الغفير أيّها الناس إنّ من كنت مولاه * عليٌ مولاه يا ذا الحضور أيّها الناس ليس ذا القول منّي * بل أتى من ربٍّ عظيمٍ قدير قدّموه فاللَّه قدّمه ليس * سواه عليكم من أمير فاسمعوا أمر ربّكم وأطيعوا * تهتدوا من عمي الضلال الكبير وهلمّوا وبايعوه جميعاً * فهو فيكم خليفتي ونظيري فأجاب الجميع سمعاً أطعنا * ما به جئت من إلهٍ خبير فهناك انثالوا عليه جميعاً * بايعوه طرّاً على التأمير فإذاً شيعة الوصي أهنيكم * جميعاً بيوم عيد الغدير فأبشروا إنّكم سعدتم وطبتم * بولاه وحبّه الأكسير يا إلهي وسيدي كم مجيري * بعليٍ من العذاب السعير وأجر من لظى مواليه طرّاً * غائباً منهم ومن في الحضور ومن غديرياته أيضاً قوله : لاح صبح الغدير بالأفراح * حبّذا حبّذا به من صباح بزغت شمسه بنيل الأماني * وأماطت غياهب الأتراح فغدى الكون زاهياً بسرورٍ * مستنيراً ببهجةٍ وانشراح